مع استعصاء غزوة بوتين، يتصاعد شعور أوروبا بخطر التوسع الروسي، لتصبح مآلات الحرب مجهولة، يوماً بعد يوم. ومنذ أن شنت "حماس" هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول (أكتوبر).
كل مرة أكتب فيها، مثلما فعلت الأسبوع الماضي، أنني لا أعتقد أن معاداة الصهيونية هي بالضرورة معاداة للسامية، أتلقى رسائل بالبريد الإلكتروني من قرّاء يهود غاضبين أو محبطين أو حائرين أحياناً.
في عودة لفخامة اللقاءات التلفزيونية التي تعتمد على المحتوى الغني والحوار الصحفي المحترف وبعيداً عن الاهتمام بالديكورات أو حتى الانتقال إلى مرحلة اللقاء بدون «شماغ أو غترة» وديكور الميكروفونات الضخمة.