GMT الإثنين 12 أغسطس 2024 17:05
نحو الإبداع التربوي
أما ملّ العالم العربي مناهج بلا مباهج، وتعليماً رتيباً بلا برامج؟ حقّاً تستحق الرثاء، الأمّةُ التي ترى نظامها التربوي وظيفةً تقوم بها، وواجباً تؤدّيه. الطريف في المأساة أن الناس يعجبون لكثرة الاختراعات ووفرة الإنتاج الصناعي والتقاني، وتحليق أرقام التنمية والنمو، في الدول المتقدمة، وينسون أن التربية والتعليم منذ مطلع القرن العشرين وهما شيء واحد في دنيا العرب. هما في البلاد العربية تعليم لا يعرف التطور والتجديد والتغيير، وتربية عاطلة، لا تحظى ولا حتى بدور كومبارس.