خطا "حزب الله"، في الأيّام القليلة الماضية، خطوات نوعية جديدة نحو تكريس هيمنته النهائيّة على القرار السيادي في لبنان، من خلال إفهام سائر القوى اللبنانية بأنّها يمكن أن تناقشه في مسائل السياسة الداخلية
لو تعثَّر ترمب على سلَّمِ الطائرةِ قد يكون ذلك كافياً ليعيدَ حساباتِ الربحِ والخسارة، وقد بَقِيَ أكثرُ من ثلاثة أشهر - ستكونُ حافلةً - على الاقتراعِ الرئاسي في الولايات المتحدة.