مفاجأة أكتوبر
لو جئنا بفرنسيس فورد كوبولا أو كوينتن تارانتينو أو مارتين سكورسيزي، أهم مخرجي السينما في هوليوود، وطلبنا منهم تأليف وإخراج إثارة مثل الأسابيع الثلاثة الماضية في سباق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لما استطاعوا. مناظرة رئاسية تلفزيونية كارثية على الرئيس الحالي، فقدان ثقة بين أنصاره، بداية «انقلاب القصر» من الدائرة المقربة من أنصاره، محاولة اغتيال مريبة جداً على المرشح المتصدر دونالد ترمب كادت تودي بحياته، مؤتمر للحزب الجمهوري يعلن فيه ترمب عن مرشحه لمنصب نائب الرئيس فيأتي باختيار أكثر تشدداً وتطرفاً منه. وفي الرمق الأخير وبشكل مفاجئ يعلن الرئيس الأميركي جو بايدن انسحابه من السباق الرئاسي في خطاب مكتوب بطريقة غير تقليدية، وعلى موقع «إكس» دون ظهور متلفز ولا صوتي على الأقل، ويدعم ترشيح نائبته كامالا هاريس لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية، وتلقى هاريس تأييد الكثيرين من زعماء الديمقراطيين ما عدا أوباما وبيلوسي.

