جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه وسدد خطاه- بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك مؤكدة موقف المملكة الثابت من إحلال السلام في ربوع العالم، فقد قا
عندما كان السجال يدور بين عمرو موسى وعبد الرحمن الراشد بشأن فلسطين وإيران، توفي وليد الخالدي بأميركا عن مائةٍ وأربعة أعوام. والدكتور الخالدي ابن الأسرة المقدسية الشهيرة، وقد كتب كث
يخطئ الإيرانيون إذا ما فهموا أن عدم رد المملكة وبقية دول مجلس التعاون على هجمات إيران هو من باب الضعف، أو عدم القدرة على المواجهة، أو التخوّف من رد الفعل الإيراني، أو فسَّروا الموق
من عجائب هذا الزمن أن بعض من يطلق عليهم صفة مثقف أو يوصفون بالانتماء للنخبة، ينطلقون في آرائهم السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية من منطلقات غير علمية.