ألا ترى أن جميع الناس يصيرون فلاسفة حكماء استشرافيين، حين يجري الحديث عن أن الشبيبة هم آمال الشعوب والأمم؟ الطريف هو أن أهل البلدان المكبّلة بالتنميات المتعثرة، هم في هذه الشعارات.
وكأن رحيل الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن ليس كافياً وحده للحزن الثقيل الذي غشى نفوس الجميع، فأوجد معه حزناً آخر وألماً جديداً عندما عرفنا بالتزامن مع رحيله إصابة فنان العرب محمد عبده بمرض مشابه.