رداً على مقالة الأسبوع الماضي، كتب لي أحد الزملاء قائلاً: لو صحت الدعوى، لتحقق المراد اليوم. ففي العالم العربي عشرات الآلاف من مطوري البرامج الأكفاء، وثمة آلاف آخرون يتخرجون كل عام.
تتسارع وتيرة الحياة بشكل كبير، الازدحام اليومي والضجيج والعمل ومتطلبات المهنة والضغط اللامحدود، كل ذلك يصيب البشر بالتعب والإرهاق النفسي والبدني، فيشعر بعضهم بأنه في دوامة لا تنتهي.